(اَللّهُمَّ رَبَّ الْنُّورِ العَظيمِ وَرَبَّ الكُرْسِيّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ومُنْزِلَ التَّوْريةِ وَالْأنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَروُرِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْأنْبياءِ وَالْمُرْسَلِينَ اَللّهُمَّ إِنّي اسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ الْقَديمِ ياحَيُّ ياقَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي اَشْرَقَتْ بِهِ السَّمواتُ وَالْأرضُونَ وَبِإسْمِكَ الَّذي يَصْلَحُ بِهِ الأَوّلوُنَ والآخِروُنَ ياحَيّاً قَبْلَ كُلَّ حَيٍّ وَيا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَياحيّاً حينَ لاحَيَّ يامُحْيِيَ الْمَوْتى وَمُميتَ الْأَحياءِ ياحَيُّ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ اَللّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانا اَلإمامَ الهادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقائِمَ بِأمْرِكَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ الطّاهِريِنَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ في مَشارقِ الْأرْضِ وَمَغارِبها سَهْلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحْرِها وَعَنّي وَعَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرْشِ اللّهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَما اَحْصاهُ عِلْمُهُ وَأَحاطَ بِهِ كِتابُهُ اَللّهُمَّ إنّي اُجَدِّدُ لَهُ في صَبِيحَةِ يَوْمي هذا وَما عِشْتُ مِنْ اَيّامي عَهْداً وَعقْداً وَبَيْعةً لَهُ في عُنُقي لا اَحُولُ عَنْها وَلا أَزُولُ أبَداً اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ اَنصارِهِ وَاَعْوانِهِ وَالذَّابّينَ عَنْهُ وَالْمُسارِعينَ إِلَيْهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ والْمُمْتَثِلينَ لأوامِرِهِ وَالْمُحامِينَ عَنْهُ وَالسّابِقينَ اِلى إِرادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ اللّهُمَّ إنْ حالَ بَيْني وبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً فَأَخْرِجْني مِنْ قَبْري مُؤْتَزِراً كَفَني شاهِراً سَيْفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّاعي في الْحاضِرِ وَالْبادي اَللّهُمَّ اَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ والْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ واكْحُلْ ناظِري بِنظْرَةٍ مِنّي إلَيهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَاَوُسِعْ مَنْهَجهُ وَاسْلُكْ بي مَحَجَّتَهُ وَاَنْفِذْ اَمْرَهُ وَاشْدُدْ اَزْرَهُ واعْمُرِ اللّهُمَّ بهِ بِلادَكَ وَاَحْي بِهِ عبادَكَ فَإنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النّاسِ فَاظْهِرِ اللّهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَاَبْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسْولِكَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ حَتّى لايَظْفَرَ بِشْيءٍ مِنَ الْباطِلِ إِلاّ مَزَّقَهُ وَيُحِقَّ الْحَقَّ ويُحَقّقَهُ وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلوُمِ عِبادِكَ وَنَاصِراً لِمَنْ لايَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْركَ وَمُجدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أَحْكامِ كِتابِكَ وَمُشَيّداً لِما وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مِمِّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدينَ اَللّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيّك مُحَمَّداً صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنا بَعْدَهُ الَلّهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هِذهِ الْاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعجِّلْ لَنا ظُهُورَهُ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيداً وَنَراهُ قريباً بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمين).
بازگشت به ابتدای صفحه
(اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً).
بازگشت به ابتدای صفحه
روز حضرت صاحبالزّمان عليه السلام و بنام آن جناب است و همان روزى است كه در آن روز ظهور خواهد فرمود بگو در زيارت آن حضرت:
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللّهِ فى اَرْضِهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللّهِ فى خَلْقِهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللّهِ الَّذى يَهْتَدى بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَ يُفَرَّجُ بِهِ عَنْ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخآئِفُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوَلِىُّ النّاصِحُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَيوةِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْكَ وَ عَلى الِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللّهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَ ظُهُورِ الاَْمْرِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَولاىَ اَنَا مَولاكَ عارِفٌ بِاُولاكَ وَ اُخْراكَ اَتَقَرَّبُ اِلَى اللّهِ تَعالى بِكَ وَ بِالِ بَيْتِكَ وَ اَنْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَ ظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ وَ اَسْئَلُ اللّهَ اَنْ يُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ اَنْ يَجْعَلَنى مِنْ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَ التّابِعينَ وَ النّاصِرينَ لَكَ عَلى اَعْدآئِكَ وَ الْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ فى جُمْلَةِ اَولِيآئِكَ يا مَولاىَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْكَ وَ عَلى الِ بَيْتِكَ هذا يُومُ الْجُمُعَةِ وَ هُوَ يَومُكَ الْمُتُوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَ الْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤمِنينَ عَلى يَدَيْكَ وَ قَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ وَ اَنَا يا مَولاىَ فيهِ ضَيْفُكَ وَ جارُكَ وَ اَنْتَ يا مَولاىَ كَريمٌ مِنْ اَولادِ الْكِرامِ وَ مَأمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَ الاِْجارَةِ فَاَضِفْنى وَ اَجِرْنى صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْكَ وَ عَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ.
سيد بن طاوس گفته كه من بعد از اين زيارت متمثّل مىشوم به اين شعر و اشاره مىكنم به آن حضرت و مىگويم:
نَزيلُكَ حَيْثُ مَا اتَّجَهَتْ رِكابى * * * وَ ضَيْفُكَ حَيْث ُ كُنْتُ مِنَ الْبِلادِ
يعنى من بر تو نازل مىشوم هر كجا كه راحلهام روى آورد و مرا وادار نمايد و مهمان تو هستم در هر كجا كه باشم از شهرها.
مفاتيح الجنان
و بدانكه روز جمعه از چند جهت اختصاص و تعلّق به امام عصر عجّل الله فرجه دارد: يكى آنكه ولادت با سعادت آن حضرت در آن روز بوده،
ديگر آنكه ظهور موفور السرور آن جناب در روز جمعه خواهد بود و ترقّب و انتظار فرج در آن روز بيشتر از روزهاى ديگر است، و بيايد در زيارت مختصّه به آن حضرت در آن روز هذا يَومُ الْجُمُعَةِ وَ هَوُ يَومُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَ الْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤمِنينَ عَلى يَدِكَ بلكه عيد بودن روز جمعه و شمردن آن را يكى از عيدهاى چهار گانه حقيقتاً به جهت آن روز شريف است كه زمين را از لوث شرك و كفر و قذارات معاصى و از وجود جبّارين و ملحدين و كافرين و منافقين پاك و پاكيزه مىفرمايد و به اظهار كلمه حقّ و اعلاء دين و شرايع ايمان چشم و دل مؤمنين مخصوصين را در آن روز روشن و منوّر و مسرور و خورسند خواهد فرمود وَ اَشْرَقَتِ الاَْرْضُ بِنُورِ رَبِّها پس شايسته است كه در اين روز صلوات كبير را بخوانى و بخوانى دعائى را كه حضرت امام رضا عليهالسلام امر فرموده به خواندن آن براى صاحب الامر عليهالسلام: اَللّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَ خَليفَتِكَ الدعاء،
و بيايد ذكر آن در آخر اعمال سرداب در باب زيارات.
و نيز بخوانى دعائى را كه شيخ ابو عمرو عمروى قدّس الله روحه به ابو على بن همام املاء كرده و فرموده كه آن را بخوانند در زمان غيبت قائم آل محمّد عليه و عليهم السلام و چون آن صلوات و اين دعا طولانى است و اين مختصرگنجايش ندارد ما ذكر ننموديم ، طالبين رجوع كنند به مصباح المتهجد وجمال الاسبوع ،
بلى شايسته است در اينجا ذكر كنيم صلوات منسوبه به ابوالحسن ضرّاب اصفهانى كه شيخ و سيّد در اعمال عصر روز جمعه آن را ذكر نمودهاند وسيد فرموده كه اين صلوات مروى از مولاى ما حضرت مهدى صلواتالله عليه است، و اگر ترك كردى تعقيب عصر روز جمعه رابه جهت عذرى پس ترك مكن اين صلوات راهرگز به جهت امرى كه مطّلع كرده ما را خداوند جلّ جلاله به آن، پس سند آن را با نسخه صلوات نقل كرده ، ليكن شيخ در مصباح فرموده كه اين صلوات مروىّ از حضرت صاحب الزّمان عليهالسلام است كه بيرون آمده به سوى ابوالحسن ضرّاب اصفهانى به مكّه و ما سند آن را ذكر نكرديم به جهت اختصار، نسخه آن اين است.
بازگشت به ابتدای صفحه
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد سَيِّدِ الْمُرْسَلينَ وَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ الْمُنْتَجَبِ فِى الْميثاقِ الْمُصْطَفى فِى الظَّلالِ الْمُطَهَّرِ مِنْ كُلِّ افَة الْبَرىءِ مِنْ كُلِّ عَيْب الْمُؤَمَّلِ لِلنَّجاةِ الْمُرْتَجى لِلشَّفاعَةِ الْمُفَوَّضِ اِلَيْهِ دينُ اللّهِ، اَللّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهانَهُ وَ اَفْلِجْ حُجَّتَهُ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ وَ اَضِىءْ نُورَهُ وَ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ اَعْطِهِ الْفَضْلَ وَ الْفَضيلَةَ وَ الْمَنْزِلَةَ وَ الْوَسيلَةَ وَ الدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ وَ ابْعَثْهُ مَقامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الاَْوَّلُونَ وَ الاَْخِرُونَ وَ صَلِّ عَلى اَميرِ الْمُؤمِنينَ وَ وارِثِ الْمُرْسَلينَ وَ قآئِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلينَ وَ سَيِّدِ الْوَصيّينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىّ اِمامِ الْمُؤمِنينَ وَ وارِثِ الْمُرسَلينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ، وَ صَلِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىّ اِمامِ الْمُؤمِنينَ وَ وارِثِ الْمُرْسَلينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلِّ عَلى عَلىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ اِمامِ الْمُؤمِنينَ وَ وارِثِ الْمُرسَلينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىّ اِمامِ الْمُؤمِنينَ وَ وارِثِ الْمُرْسَلينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلِّ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد اِمامِ الْمُؤمِنينَ وَ وارِثِ الْمُرسَلينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلِّ عَلى مُوسَى بْنِ جَعْفَر اِمامِ الْمُؤمِنينَ وَ وارِثِ الْمُرسَلينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلِّ عَلى عَلىِّ بْنِ مُوسى اِمامِ الْمُؤمِنينَ وَ وارِثِ الْمُرسَلينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىّ اِمامِ الْمُؤمِنينَ وَ وارِثِ الْمُرسَلينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلِّ عَلى عَلىِّ بْنِ مُحَمَّد اِمامِ الْمُؤمِنينَ وَ وارِثِ الْمُرسَلينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىّ اِمامِ الْمُؤمِنينَ وَ وارِثِ الْمُرسَلينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلِّ عَلَى الْخَلَفِ الْهادِى الْمَهْدِىّ اِمامِ الْمُؤمِنينَ وَ وارِثِ الْمُرسَلينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ اَهْلِبَيْتِهِ الاَْئِمَةِ الْهادينَ الْعُلمآءِ الصّادِقينَ الاَْبْرارِ الْمُتَّقينَ دَعآئِمِ دينِكَ وَ اَرْكانِ تَوحيدِكَ وَ تَراجِمَةِ وَحْيِكَ وَ حُجَجِكَ عَلى خَلْقِكَ وَ خُلَفآئِكَ فى اَرْضِكَ الَّذينَ اخْتَرْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ اصْطَفَيْتَهُمْ عَلى عِبادِكَ وَ ارْتَضَيْتَهُمْ لِدينِكَ وَ خَصَصْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكْ وَ جَلَّلْتَهُمْ بِكَرامَتِكَ وَ غَشَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ وَ رَبَّيْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ وَ غَذَّيْتَهُمْ بِحِكْمَتِكَ وَ اَلْبَسْتَهُمْ نُورَكَ وَ رَفَعْتَهُمْ فى مَلَكُوتِكَ وَ حَفَفْتَهُمْ بِمَلائِكَتِكَ وَ شَرَّفْتَهُمْ بِنَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ الِهِ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ عَلَيْهِمْ صَلوةً زاكِيَةً نامِيَةً كَثيرَةً دآئِمَةً طَيِّبَةً لا يُحيطُ بِها اِلاّ اَنْتَ وَ لا يَسَعُها اِلاّ عِلْمُكَ وَ لا يُحْصيها اَحَدٌ غَيْرُكَ اَللّهُمَّ وَ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ الْمُحْيى سُنَّتَكَ الْقآئِمِ بِاَمْرِكَ الدّاعى اِلَيْكَ الدَّليلِ عَلَيْكَ حُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَ خَليفَتِكَ فى اَرْضِكَ وَ شاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ اَللّهُمَّ اَعِزَّ نَصْرَهُ وَ مُدَّ فى عُمْرِهِ وَ زَيِّنِ الاَْرْضَ بِطُولِ بَقآئِهِ اَللّهُمَّ اكْفِهِ بَغْىَ الْحاسِدينَ وَ اَعِذْهُ مِنْ شَرِّ الْكآئِدينَ وَ ازْجُرْ عَنْهُ اِرادَةَ الظّالِمينَ وَ خَلِّصْهُ مِنْ اَيْدِى الْجَبّارينَ اَللّهُمَّ اَعْطِهِ فى نَفْسِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ شيعَتِهِ وَ رَعِيَّتِهِ وَ خآصَّتِهِ وَ عآمَّتِهِ وَ عَدُوِّهِ وَ جَميعِ اَهْلِ الدُّنْيا ما تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَ تَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ وَ بَلِّغْهُ اَفْضَلَ ما اَمَّلَهُ فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ اَللّهُمَّ جَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحى مِنَ دينِكَ وَ اَحْىِ بِهِ ما بُدِّلَ مِنْ كِتابِكَ وَ اَظْهِرْ بِهِ ما غُيِّرَ مِنْ حُكْمِكَ حَتّى يَعُودَ دينُكَ بِهِ وَ عَلى يَدَيْهِ غَضًّا جَديدًا خالِصًا مُخْلَصًا لا شَكَّ فيهِ وَ لا شُبْهَةَ مَعَهُ وَ لا باطِلَ عِنْدَهُ وَ لا بِدْعَةَ لَدَيْهِ اَللّهُمَّ نَوِّرْ بِنُورِهِ كُلَّ ظُلْمَة وَ هُدَّ بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَة وَ اهْدِمْ بِعِزِّهِ كُلَّ ضَلالَة وَ اقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبّار وَ اَخْمِدْ بِسَيْفِهِ كُلَّ نار وَ اَهْلِكْ بِعَدْلِهِ جَورَ كُلِّ جآئِر وَ اَجْرِ حُكْمَهُ عَلى كُلِّ حُكْم وَ اَذِلَّ بِسُلْطانِهِ كُلَّ سُلْطان اَللّهُمَّ اَذِلَّ كُلَّ مَنْ ناواهُ وَ اَهْلِكْ كُلَّ مَنْ عاداهُ وَ امْكُرْ بِمَنْ كادَهُ وَ اسْتَأصِلْ مَنْ جَحَدَهُ حَقَّهُ وَ اسْتَهانَ بِاَمْرِهِ وَ سَعى فى اِطفآءِ نُورِهِ وَ اَرادَ اِخْمادَ ذِكْرِهِ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد الْمُصْطَفى وَ عَلِىّ الْمُرْتَضى وَ فاطِمَةَ الزَّهْرآءِ وَ الْحَسَنِ الرِّضا وَ الْحُسَيْنِ الْمُصَفّى وَ جَميعِ الاَْوصِيآءِ مَصابيحِ الدُّجى وَ اَعْلامِ الْهُدى وَ مَنارِ التُّقى وَ الْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَ الْحَبْلِ الْمَتينَ وَ الصِّراطِ الْمُسْتَقيمِ وَ صَلِّ عَلى وَلِيّكَ وَ وُلاةِ عَهْدِكَ وَ الاَْئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَ مُدَّ فى اَعْمارِهِمْ وَ زِدْ فى اجالِهِمْ وَ بَلِّغْهُمْ اَقْصى امالِهِمْ دينًا وَ دُنْيا وَ اخِرَةً إنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ.
كه موافق روايت شب شنيه حكم شب جمعه را دارد و شايسته است آنچه در شب جمعه خوانده مىشد در آن شب نيز خوانده شود.
مفاتيح الجنان
بازگشت به ابتدای صفحه
معروف به دعاء شبّور كه مستحب است خواندن آن در ساعت آخر روز جمعه و مخفى نماند كه اين دعا از ادعيه مشهوره است و اكثر علماء سلف بر اين دعا مواظبت مىنموده اند و در مصباح شيخ طوسى و جمال الاسبوع سيّدبن طاوس و كتب كفعمى به سندهاى معتبر از جناب محمدبن عثمان عمروى رضوان الله عليه كه از نوّاب حضرت صاحب الامر عليه السلام است و از حضرت امام محمد باقر و امام جعفر صادق عليهما السلام روايت شده و علاّمه مجلسى ره آن را با شرح در بحار ذكر كرده و آن دعا موافق مصباح شيخ اين است:
اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاَْعْظَمِ الاَْعَزِّ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ الَّذى اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَغالِقِ اَبْوابِ السَّمآءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَضآئِقِ اَبْوابِ الاَْرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الاَْمْواتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى كَشْفِ بَأسآءِ وَ الضَّرّآءِ انْكَشَفَتْ وَ بِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَ اَعَزِّ الْوُجُوهِ الَّذى عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ وَ خَشَعَتْ لْهُ الاَْصْواتُ وَ وَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخافَتِكَ وَ بِقُوَّتِكَ الَّتى بِها تُمْسِكُ السَّمآءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاَْرْضِ اِلاّ بِاِذْنِكَ وَ تُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الاَْرْضَ اَنْ تَزُولا وَ بِمَشِيَّتِكَ الَّتى دانَ لَهَا الْعالَمُونَ وَ بِكَلِمَتِكَ الَّتى خَلَقْتَ بِهَا السَّماواتُ وَ الاَْرَضَ وَ بِحِكْمَتِكَ الَّتى صَنَعْتَ بِهَا الْعَجآئِبَ وَ خَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَةَ وَ جَعَلْتَها لَيْلا وَ جَعَلْتَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَ خَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَ جَعَلْتَهُ نَهارًا وَ جَعَلْتَ النَّهارَ نُشُورًا مُبْصِرًا وَ خَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَ جَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِيآءً وَ خَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَ جَعَلْتَ الْقَمَرَ نُورًا وَ خَلَقْتَ بِهَا الْكَواكِبَ وَ جَعَلْتَها نُجُومًا وَ بُرُوجًا وَ مَصابيحَ وَ زينَةً وَ رُجُومًا وَ جَعَلْتَ لَها مَشارِقَ وَ مَغارِبَ وَ جَعَلْتَ لَها مَطالِعَ وَ مَجارِىَ وَ جَعَلْتَ لَها فَلَكًا وَ مَسابِحَ وَ قَدَّرْتَها فِى السَّمآءِ مَنازِلَ فَاَحْسَنْتَ تَقْديرَها وَ صَوَّرْتَها فَاَحْسَنْتَ تَصْويرَها وَ اَحْصَيْتَها بِاَسْمآئِكَ اِحْصآءً وَ دَبَّرْتَها بِحِكْمَتِكَ تَدْبيرًا وَ اَحْسَنْتَ تَدْبيرَها وَ سَخَّرْتَها بِسُلْطانِ اللَّيْلِ وَ سُلْطانِ النَّهارِ وَ السّاعاتِ وَ عَدَدَ السِّنينَ وَ الْحِسابِ وَ جَعَلْتَ رُؤيَتَها لِجَميعِ النّاسِ مَرْىءً واحِدًا وَ اَسْئَلُكَ اللّهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذى كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِى الْمُقَدَّسينَ فَوقَ اِحْساسِ الْكَرُوبينَ فَوقَ غَمآئِمِ النُّورِ فَوقَ تابُوتِ الشَّهادَةِ فى عَمُودِ النّارِ وَ فى طُورِ سَيْنآءَ وَ فى جَبَلِ حُوريثَ فِى الْوادِ الْمُقَدَّسِ فِى الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الاَْيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ فى اَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ ايات بَيِّنات وَ يَومَ فَرَقْتَ لِبَنىاِسْرآئيلَ الْبَحْرَ وَ فِى الْمُنْبَجِساتِ الَّتى صَنَعْتَ بِهَا الْعَجآئِبَ فى بَحْرِ سُوف وَ عَقَدْتَ مآءَ الْبَحْرِ فى قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجارَةِ وَ جاوَزْتَ بِبَنى اِسْرآئيلَ الْبَحْرَ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنى عَلَيْهِمْ بِما صَبَرُوا وَ اَورَثْتَهُمْ مَشارِقَ الاَْرْضِ وَ مَغارِبَهَا الَّتى بارَكْتَ فيها لِلعالَمينَ وَ اَغْرَقْتَ فِرعَونَ وَ جُنُودَهُ وَ مَراكِبَهُ فِى الْيَمِّ وَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاَْعْظَمِ الاَْعَزِّ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ وَ بِمَجْدِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسى كَليمِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى طُورِ سَيْنآءِ وَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ خَليلِكَ مِنْ قَبْلُ فى مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَ لاِِسْحاقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى بِئْرِ شِيَع وَ لِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى بَيْتِ اِيل وَ اَوفَيْتَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِميثاقِكَ و لاِِسْحاقَ بِحَلْفِكَ وَ لِيَعْقُوبَ بِشَهادَتِكَ وَ لِلْمُؤمِنينَ بِوَعْدِكَ وَ لِلدّاعينَ بِاَسْمآئِكَ فَاَجَبْتَ وَ بِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمّانِ وَ بِاياتِكَ الَّتى وَقَعَتْ عَلَى اَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَ الْغَلَبَةِ بِايات عَزيزَة وَ بِسُلْطانِ الْقُوَّةِ وَ بِعِزِّةِ الْقُدْرَةِ وَ بِشَأنِ الْكَلِمَةِ التّامَّةِ وَ بِكَلِماتِكَ الَّتى تَفَضَّلْتَ بِها عَلى اَهْلِ السَّماواتِ وَ الاَْرْضِ وَ اَهْلِ الدُّنْيا وَ اَهْلِ الاْخِرَةِ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتى مَنَنْتَ بِها عَلى جَميعِ خَلْقِكَ وَ بِاسْتِطاعَتِكَ الَّتى اَقَمْتَ بِها عَلى الْعالَمينَ وَ بِنُورِكَ الَّذى قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْنآءَ وَ بِعِلْمِكَ وَ جَلالِكَ وَ كِبْرِيآئِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ الَّتى لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الاَْرْضُ وَ انْخَفَضَتْ لَهَا السَّماواتُ وَ انْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الاَْكْبَرُ وَ رَكَدَتْ لَهَا الْبِحارُ وَ الاَْنْهارُ وَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبالُ وَ سَكَنَتْ لَهَا الاَْرْضُ بِمَناكِبِها وَ اسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلائِقُ كُلُّها وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّياحُ فى جَرَيانِها وَ خَمَدَتْ لَهَا النِّيرانُ فى اَوطانِها وَ بِسُلْطانِكَ الَّذى عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ وَ حُمِدْتَ بِهِ فِى السِّماواتِ وَ الاَْرَضينَ وَ بِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتى سَبَقَتْ لاَِبينا ادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَ ذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ وَ اَسْئَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتى غَلَبَتْ كُلَّ شَىْء وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقًا وَ بِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ عَلى طُورِ سَيْنآءِ فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ وَ بِطَلْعَتِكَ فى ساعيرَ وَ ظُهُورِكَ فى جَبَلِ فارانَ بِرَبَواتِ الْمُقَدَّسينَ وَ جُنُودِ الْمَلائِكَةِ الصّافّينَ وَ خُشُوعِ الْمَلائِكَةِ الْمُسَبِّحينَ وَ بِبَرَكاتِكَ الَّتى بارَكْتَ فيها عَلى اِبْراهيمَ خَليلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى اُمَّةِ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَ بارَكْتَ لاِِسْحاقَ صَفِيِّكَ فى اُمَّةِ عِيسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ وَ بارَكْتَ لِيَعْقُوبَ اِسْرآئيلِكَ فى اُمَّةِ مُوسى عَلَيْهِمَاالسَّلامُ وَ بارَكْتَ لِحَبيبِكَ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ فى عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ اُمَّتِهِ اَللّهُمَّ وَ كَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَ لَمْ نَشْهَدْهُ وَ امَنّا بِهِ وَ لَمْ نَرَهُ صِدْقًا وَ عَدْلا اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ اَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ تَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حمَيدٌ مَجيدٌ فَعّالٌ لِما تُريدُ وَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ پس حاجت خود را ذكر مى;كنى و مى ;گوئى اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِبِحَقِّ هذِهِ الاَْسْمآءِ الَّتى لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَ لا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ افْعَلْ بى ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَ لا تَفْعَلْ بى ما اَنَا اَهْلُهُ وَ اغْفِرْ لى مِنْ ذُنُوبى ما تَقَدَّمَ مِنْها وَ ما تَأخَّرَ وَ وَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَ اكْفِنى مَؤُونَةَ اِنْسانِ سَوْء وَ جارِ سَوْء وَ قَرينِ سَوْء وَ سُلْطانِ سَوْء اِنَّكَ عَلى ما تَشآءُ قَديرٌ وَ بِكُلِّ شَىْء عَليمٌ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ كه هر حاجت دارى ذكركن و بگو يا اَللّهُ يا حَنّانُ يا مَنّانُ يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الاَْرْضِ يا ذَا الْجَلالِ وَ الاِْكْرامِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ و علامه مجلسى از مصباح سيد بن باقى نقل كرده كه بعد از دعاى سمات اين دعا بخواند اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ وَ بِحَقِّ هذِهِ الاَْسْمآءِ الَّتى لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَ لا تأويلَها وَ لا باطِنَها وَ لا ظاهِرَها غَيْرُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ اَنْ تَرْزُقَنى خَيْرَ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ پس حاجات خود را بطلبد و بگويد :وَ افْعَلْ بى ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَ لا تَفْعَلُ بى ما اَنَا اَهْلُهُ وَ انْتَقِمْ لى مِنْ فُلانِ بْنِ فُلان نام دشمن را بگويد وَ اغْفِرْ لى مِنْ ذُنُوبى ما تَقَدَّمَ مِنْها وَ ما تَاَخَّرَ وَ لِوالِدَىَّ وَ لِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ وَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَ اكْفِنى مَؤُنَةَ اِنْسانِ سَوْء وَ جارِ سَوْء وَ سُلْطانِ سَوْء وَ قَرينِ سَوْء وَ يَومِ سَوْء وَ ساعَةِ سَوْء وَ انْتَقِمْ لى مِمَّنْ يَكيدُنى وَ مِمَّنْ يَبْغى عَلَىَّ وَ يُريدُبى وَ بِاَهْلى وَ اَولادى وَ اِخْوا